السيد حيدر الآملي
152
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه آلاف التحيّة والسلام . وعن أمير المؤمنين أيضا في نهج البلاغة ، الحكمة الرقم 287 : وسئل عن القدر ، فقال : « طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق فلا تلجوه ، وسرّ اللّه فلا تتكلّفوه » . وروي ابن أبي جمهور الأحسائي في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 108 الحديث 161 ، فقال : وروي عن عليّ عليه السّلام وقد سئل عن القدر ؟ فقال : « سرّ عظيم فلا تكشفه » . واخرج السيوطي في « الجامع الصغير » ج 1 ص 95 الرقم 615 ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إذا ذكر القدر فأمسكوا » . وروي الصدوق في « التوحيد » باب التوحيد ونفي التشبيه الحديث 9 ص 47 بإسناده عن الإمام الرضا عليه السّلام قال : « الخلق إلى ما علم ( الربّ ) منقادون ، وعلى ما سطر في المكنون من كتابه ماضون ، ولا يعملون خلاف ما علم منهم ، ولا غيره يريدون » . الحديث . عنه البحار ج 3 ص 297 . وروي المجلسي في البحار ج 5 ص 123 باب القضاء والقدر الحديث 70 عن « فقه الرضا » : « سئل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه عن القدر فقيل له : أنبئنا عن القدر يا أمير المؤمنين ، فقال : « سرّ اللّه فلا تفتّشوه » ، فقيل له الثاني : أنبئنا عن القدر يا أمير المؤمنين ، قال : « بحر عميق فلا تلحقوه » ، فقيل له : أنبئنا عن القدر ، فقال : ما يفتح اللّه للنّاس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له » [ فاطر : 2 ] . وروى الصدوق في « التوحيد » باب القضاء والقدر الحديث 3 ص 365 بإسناده عن عبد الملك بن عنترة الشيباني ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال :